قد يسأل السائل و
يقول ما دخل المعاهد و المدارس في قضية الإرهاب و هل الإرهاب قضية الحكومات
فقط أم هو واقع يشترك فيه الكل؟
إن هذا السؤال وغيره
من الأسئلة الحساسة تبقى و مازالت صعبة و صعب التحدث فيها ولكن الأستاذ بن
غرابي كان و مازال يكافح مع إخوانه في هذا الوطن من أجل أن تستمتع الجزائر
و الشعب الجزائري بفحوى الانتصار على الاستعمار الفرنسي و العمل بجدية
لتصيخ مبادئ أول نوفمبر 1954 و التي أساسا تدور حول أن الجزائر للجزائريين
و ليست ميراثا لطائفة دون أخرى و أن الشعب الجزائري شعب مكافح برمته و هو
يستحق الحياة الكريمة على ضوء المبادئ التي أستشهد لأجلها المليون و نصف
المليون أو يزيدون و هي لا تنتظر من أحد أن يملي عليها كيف تحكم نفسها أو
تدير شؤونها و انه ليخطئ من يتجرأ على فعل ذلك من داخل الوطن أو من خارجه.
وشأن الإرهاب كذلك
شأن يدمي القلوب و العقول خاصة إذا علمنا بأن أبناءنا هم من أعلنوا الحرب
علينا و أننا في ذات الوقت كنا السبب في عصيانهم لنا. لذلك و بحكمة الرجال
في هذا الوطن من ضباط جيش و مسئولين في الحكومات و شخصيات تاريخية كان
مشروع الوئام الوطني الذي تأكدت نجاعته حينما عاد أبناءنا إلى أحضاننا و
تركوا العمل المسلح الغير مجدي و عادوا إلى أحضان الأمة المسلمة الراسخة في
أصوليتها. لسنا في حاجة إلى من يلقننا أصالتنا و ديننا أو أن يعلمنا صلاتنا
و تسبيحنا فنحن الأولى بتعليم الآخرين كيف يعبد الله في الأرض و الأولى في
أن نعلم الأمم كيف تتحرر من الطواغيت و الأولى في الوقوف جنبا إلى جنب
لتحرر الشعوب من ظلم الظالمين و المستبدين و الدارس لتاريخ الجزائر يدرك
حقيقة الجزائريين حين يظلمون و تمس كرامتهم. والله ثم و الله لو لم يكن
لدينا الود و الاحترام لبعضنا البعض و لإخواننا العرب لما تركنا
الاستفزازات الأخيرة من طرف بعض الجهلة في بلد الأشقاء المصريين تمر بسلام
والله لو يعلن غدا النفير للجهاد لاسترجاع القدس من أيدي المغتصبين
الصهاينة لما تأخر جزائري واحد أو جزائرية فدمنا ما زال يغلي من أجل
القضايا العادلة في كل بلد في ( العراق و فلسطين و الصومال و الصحراء
الغربية و أفغانستان ) و نحن في نفس الوقت لا نتدخل في القضايا الداخلية
للإخوان ( السعودية - اليمن - كشمير - الفيليبين - باكستان و الهند و
السودان) و ندعوهم إلى المصالحة الداخلية و التعايش ألتنوعي في الدين و
العرق.
هذه مجموعة من
المداخلات التي قام بها مجموعة من العلماء و المفكرين العرب لتوضيح حقيقة و
خطر الإرهاب على الشعوب و الديانات.
Il me semble que si quelqu'un se
demande du droit de parler du terrorisme dans des sites dédiés à la
formation ou autre n'est pas bien apprécié, je dirai que ce problème
n'est pas celui de l'état tout seul ni de quelques responsables
politiques par contre il est le problème de notre société toute entière
et personne ne pourra nier le rôle qu'a joué quelques intellectuels et
hommes religieux et indépendants dans le projet de la réconciliation qui
prend aujourd'hui une place assez remarquable dans le combat contre le
terrorisme en Algérie.
L'Algérie et le peuple
algérien n'accepteront jamais les directives des groupes minuscules ici
ou là-bas , l'Algérie a sa propre conception de la vie et du combat
quelle mène pour le développement et la souveraineté de notre pays
et nous ne laisserons aucun jouer de la stabilité de notre Ouma pour
faire passer ses idiologies ou ses projets. L'Algérie a combattu le mal
partout jusqu'à ce que dieu nous a récompensé par cette liberté de ( vie
- culte - ressources naturelles et humaines ) et elle dis non à
l'esclavage et non à la soumission par faiblisse. Nous sommes
aujourd'hui fort et nous avons notre poids dans le monde. Nous avons des
hommes qui ont dépassé tous les niveaux et nous avons des penseurs et
des hommes de religion qui peuvent réfléchir pour le bien de notre sort.