تحيا الجزائر

VIVA  ALGERIA

 

NOS LIENS 

 

القران Coran

Anachids TV LIVE

السيرة النبوية

éducation islamique

الدعوة الاسلامية

Histoire musulmane

العقيدة الاسلامية

ISLAM et Occident

الاسلام و اللأسرة

Probleme ECOLOGIE

Terrorisme

العمل السياسي

Site Officiel

 

Le terrorisme entre la loi de l'ISLAM et la réalité mondiale

الإرهاب بين القانون الرباني و الواقع المعاش

 

قد يسأل السائل و يقول ما دخل المعاهد و المدارس في قضية الإرهاب و هل الإرهاب قضية الحكومات فقط أم هو واقع يشترك فيه الكل؟

إن هذا السؤال وغيره من الأسئلة الحساسة تبقى و مازالت صعبة و صعب التحدث فيها ولكن الأستاذ بن غرابي كان و مازال يكافح مع إخوانه في هذا الوطن من أجل أن تستمتع الجزائر و الشعب الجزائري بفحوى الانتصار على الاستعمار الفرنسي و العمل بجدية لتصيخ مبادئ أول نوفمبر 1954 و التي أساسا تدور حول أن الجزائر للجزائريين و ليست ميراثا لطائفة دون أخرى و أن الشعب الجزائري شعب مكافح برمته و هو يستحق الحياة الكريمة على ضوء المبادئ التي أستشهد لأجلها المليون و نصف المليون أو يزيدون و هي لا تنتظر من أحد أن يملي عليها كيف تحكم نفسها أو تدير شؤونها و انه ليخطئ من يتجرأ على فعل ذلك من داخل الوطن أو من خارجه.

وشأن الإرهاب كذلك شأن يدمي القلوب و العقول خاصة إذا علمنا بأن أبناءنا هم من أعلنوا الحرب علينا و أننا في ذات الوقت كنا السبب في عصيانهم لنا. لذلك و بحكمة الرجال في هذا الوطن من ضباط جيش و مسئولين في الحكومات و شخصيات تاريخية كان مشروع الوئام الوطني الذي تأكدت نجاعته حينما عاد أبناءنا إلى أحضاننا و تركوا العمل المسلح الغير مجدي و عادوا إلى أحضان الأمة المسلمة الراسخة في أصوليتها. لسنا في حاجة إلى من يلقننا أصالتنا و ديننا أو أن يعلمنا صلاتنا و تسبيحنا فنحن الأولى بتعليم الآخرين كيف يعبد الله في الأرض و الأولى في أن نعلم الأمم كيف تتحرر من الطواغيت و الأولى في الوقوف جنبا إلى جنب لتحرر الشعوب من ظلم الظالمين و المستبدين و الدارس لتاريخ الجزائر يدرك حقيقة الجزائريين حين يظلمون و تمس كرامتهم. والله ثم و الله لو لم يكن لدينا الود و الاحترام لبعضنا البعض و لإخواننا العرب لما تركنا الاستفزازات الأخيرة من طرف بعض الجهلة في بلد الأشقاء المصريين تمر بسلام والله لو يعلن غدا النفير للجهاد لاسترجاع القدس من أيدي المغتصبين الصهاينة لما تأخر جزائري واحد أو جزائرية فدمنا ما زال يغلي من أجل القضايا العادلة في كل بلد في ( العراق و فلسطين و الصومال و الصحراء الغربية و أفغانستان ) و نحن في نفس الوقت لا نتدخل في القضايا الداخلية للإخوان ( السعودية - اليمن - كشمير - الفيليبين - باكستان و الهند و السودان) و ندعوهم إلى المصالحة الداخلية و التعايش ألتنوعي في الدين و العرق.

هذه مجموعة من المداخلات التي قام بها مجموعة من العلماء و المفكرين العرب لتوضيح حقيقة و خطر الإرهاب على الشعوب و الديانات.

 

    Il me semble que si quelqu'un se demande du droit de parler du terrorisme dans des sites dédiés à la formation ou autre n'est pas bien apprécié, je dirai que ce problème n'est pas celui de l'état tout seul ni de quelques responsables politiques par contre il est le problème de notre société toute entière et personne ne pourra nier le rôle qu'a joué quelques intellectuels et hommes religieux et indépendants dans le projet de la réconciliation qui prend aujourd'hui une place assez remarquable dans le combat contre le terrorisme en Algérie.

L'Algérie et le peuple algérien n'accepteront jamais les directives des groupes minuscules ici ou là-bas , l'Algérie a sa propre conception de la vie et du combat quelle  mène pour le développement et la souveraineté de notre pays et nous ne laisserons aucun jouer de la stabilité de notre Ouma pour faire passer ses idiologies ou ses projets. L'Algérie a combattu le mal partout jusqu'à ce que dieu nous a récompensé par cette liberté de ( vie - culte - ressources naturelles et humaines ) et elle dis non à l'esclavage et non à la soumission par faiblisse. Nous sommes aujourd'hui fort et nous avons notre poids dans le monde. Nous avons des hommes qui ont dépassé tous les niveaux et nous avons des penseurs et des hommes de religion qui peuvent réfléchir pour le bien de notre sort.

 

Ceci est un ensemble de débats de certains religieux - hommes de sciences et penseurs sur le terrorisme entre la loi d'Allah et la réalité vécue.

2  3  4  6  7  8  10  11  12  13  14  15  16  17  18  19  20  21  22 

 23  24  25  26  27  28  29  30  31  32  33  34  35  36  37  38  39  40  41  42

Pour mieux apprécier notre Site, configurer votre affichage sur 1280 X 720 pix

شكرا على صبركم معنا و نحن لا نخاف في الله لومت لاءم و الحق أحق أن يتبع . أخوكم بن غرابي أمحمد ' لأجلك يا ديني'

Merci pour votre attention et espérant bien que ce sujet vous inspire une réflexion et merci de nous la recommander .

Notre CHAINE SUR LE WEB